بين الطفولة الحرة و الواقع المقلوب
تحلق بي الأحلام
كثيرا ما احلم إني أقود سيارة الوالد >> وأنا ترى حيادية بهالموضوع لا مع و لا ضد
و أنا اعرف إن القيادة ممنوعة و كل خوفي أني اصدم احد لان الطرق تختفي وتظهر لي طرق أول مرة امشي فيها
اللهم اجعله خير
********
فعلا من جاور السعيد يسعد
و من ابتعد عن المهتم ارتاح
********
تطلب مني أن أكون حرة أن لا اخضع للألم و اهدي السماح لكل من تركوا على صفحة أيامي جراح
الحرية عندي أن لا أعود مجددا لذلك الأسر… الحرية هي املك الخيار في العفو و الحساب
فأنا لا اهتم لتلك اللوحة التي تملكها
لكل منا لوحة نحن من يرسمها
دائما كنت أصغي لهم فهم يرسموني في لوحتهم لطيفة, هادئة, عبقرية, معطاء, قوية
و أنا اترك لهم تحديد شخوصهم
لم اطلب ان يكونوا بدرجات البنفسج الذي أحبه بل رسمتهم كما هم في لوحتي
و عندما خالفتهم شوهوا رسمهم
لكن بالنهاية تظل تلك لوحاتهم
*********
أمي تعشق أفكاري
عندما تسألني عن أمر ما اشعر أنها تتحمل التزام أن تأخذ بفكرتي لذلك لا أغامر بطرح مجنون و كل الحلول التي أقدمها فيها الكثير من الجنون:s
لكنها تخبرني أنها لا تسألني إلا فيما افهمه
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ